إن الاستماع وحده لن يحقق هذا الغرض، فالاستماع لا يتمثل في الجلوس مكتوف اليدين، وقول: "آه، كيف يشعرك هذا الأمر؟"، بينما تجهز الرد في عقلك، ولكن ينبغي لك أن تعرف الأسئلة المناسبة التي يجب طرحها، وكيفية الاستماع إلى الرد بفاعلية، وما عليك فعله بمجرد أن تفهم المقصد، فالأمر يتعلق بالدخول إلى واقع الشخص الآخر، ورؤية نظرته إلى العالم.
إن الاستماع الفعال ليس شيئًا يتم اكتسابه فطريًّا، فليس هناك من يولد به، ولن ترى طفلًا يسير قائلًا: "إذن يا جيمي، ماذا تريد أن تفعل بالبرتقالة؟"، الاستماع الفعال هو فن مكتسب. وقبل